980615
شهادة- متعلق بمركز الاحتجاز
- مركز الاحتجاز البلد
- اليونان 2
- مدة الاحتجاز
- 6 - 12 شهرًا
- جنسية
- مصر
- جنس
- ذكر
- نوع الاعتقال
- كتلة/كنس
- هل تم إبلاغ المتهم بمدة الاحتجاز؟
- دخول غير منتظم
- هل تم اعتقاله من قبل؟
- نعم
- هل تم إبلاغ المتهم بمدة الاحتجاز؟
- لا
- هل تعرض المستجيب لأي عنف؟
- لا
- هل تم إجبار المتهم على التوقيع على مستندات؟
- مجهول
- هل كان لدى المستجيب إمكانية الوصول إلى الترجمة؟
- نعم
- هل كان لدى المستجيب إمكانية الوصول إلى المساعدة الطبية؟
- نعم ولكن غير كافية
- هل كان لدى المستجيب إمكانية الوصول إلى المنظمات غير الحكومية؟
- مجهول
- هل كان لدى المدعى عليه إمكانية الحصول على الدعم القانوني؟
- Unknown
- هل تقدم المتهم بطلب اللجوء؟
- مجهول
- مستأنف؟
- مجهول
- عدد المعتقلين في الزنزانة
- 5
- تصنيف النظافة
- سيء للغاية
- نوع الخلية
- صندوق/حاوية مشتركة
- هل كان لديك إمكانية الوصول إلى الهاتف؟
- Yes, own
- تهوية
- مكيف الهواء
- شاركت في الإضراب عن الطعام/الاحتجاج؟
- نعم
- جودة الوجبة
- مُرضي
- هل كان لديك إمكانية الوصول إلى المساحة الخارجية؟
- نعم، المساحة محدودة
- هل كان لديك إمكانية الوصول إلى السرير؟
- نعم
- هل كان لديك إمكانية الوصول إلى أدوات المرحاض؟
- لا أحد
- رواية
المستجيب مواطن مصري وصل إلى جزيرة كريت من ليبيا في أغسطس/آب 2025، وتعرض للتعليق غير القانوني لطلبات اللجوء، الذي فرضته الحكومة اليونانية بين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول 2025 على جميع رعايا الدول الثالثة القادمين من شمال أفريقيا. وقد احتُجز تلقائيًا فور وصوله إلى اليونان، دون إتاحة الفرصة له للاطلاع على إجراءات اللجوء أو الحصول على معلومات حول حقوقه، وظل رهن الاحتجاز حتى بعد رفع الحظر. وأفاد بأنه فور وصوله إلى الجزيرة، ألقت الشرطة القبض عليه مع نحو 70 شخصًا آخر (بمن فيهم قاصرون) واقتادته إلى مركز احتجاز، يُرجح أنه مبنى أمن خفر السواحل اليوناني في ميناء هيراكليون بناءً على الوصف المقدم. وبحسب ما ورد، فقد احتُجز هناك لمدة 17 يومًا. وذكر المدعى عليه أن هاتفه المحمول صودر منه، وطلبت منه الشرطة مشاركة رمز المرور. وأفاد بأن الظروف في المركز كانت قاسية وغير نظيفة، وأنه لم يحصل على كميات كافية من الطعام، وأن ما قُدِّم له كان رديء الجودة. وأضاف المدعى عليه: "تعرضنا للضرب على أيدي الشرطة عدة مرات". وأضاف المستجيب أن أفراد المجموعة القاصرين تعرضوا أيضًا للعنف على أيدي السلطات التي وصفها بأنها ترتدي "زيًا أزرق رسميًا"، وأنهم "كانوا يعلمون أنهم قاصرون ومع ذلك قاموا بضربهم". كما أفاد بأنه لم يتسلم أي وثائق رسمية تثبت أمر احتجازه أثناء احتجازه في كريت. وفيما يتعلق بظروف الاحتجاز، وصف المستجيب منشأة مكتظة وغير نظيفة تتكون من 3 غرف بدون أبواب، تضم كل منها حوالي 20 شخصًا. وأضاف أنه لم يكن هناك أي منفذ إلى الهواء الطلق، وأن توفير مستلزمات النظافة الشخصية كان شبه معدوم: "طوال فترة إقامتنا هناك، كنا نرتدي نفس الملابس الملطخة بملح البحر، ولم نستحم. وكنا نضطر إلى طلب الإذن لاستخدام المرحاض". بالإضافة إلى ذلك، أفاد المستجيب بعدم كفاية الرعاية الصحية، حيث لم يكن هناك سوى "ممرضة واحدة أو مسعف واحد" في المنشأة، وكمية محدودة من الأدوية. ولم يتم إجراء أي فحص طبي عند الوصول.
بعد 17 يومًا، أفاد المدعى عليه بنقله إلى منشأة مغلقة في سينتيكي. وذكر أنه استلم وثائق رسمية عند وصوله إلى سينتيكي، وقامت السلطات بأخذ بصماته. وأعرب عن عدم علمه بأسباب احتجازه، وأضاف: "بعض الناس يأتون ويغادرون، لكن المصريين وسكان بنغلاديش ممنوعون من المغادرة". كما وصف المدعى عليه سلوكًا مهملًا وغير متواصل من جانب السلطات: "عندما نسأل السلطات، لا يجيبوننا، وأحيانًا يكونون فظين مع المحتجزين، يهينونهم ويستخدمون ألفاظًا بذيئة". وأفاد المدعى عليه بتوفير ترجمة فورية باللغتين العربية والبنغالية في المنشأة. ووصف ظروف الاحتجاز بأنها غير ملائمة، بما في ذلك عدم توفر الماء الساخن للاستحمام وعدم توفير مستلزمات النظافة الشخصية. كما ذكر أن تنظيف الأماكن كان متروكًا للمحتجزين أنفسهم. وذكر أنه تم توفير ملابس جديدة مرة واحدة عند الوصول. ووصف الطعام بأنه ذو جودة مقبولة، لكنه ذكر أن السلع الأساسية التي تُباع في سوق يزوره مرتين شهريًا باهظة الثمن. وصف المكان الذي كان ينام فيه بأنه حاوية مكيفة الهواء تتسع لخمسة أشخاص، مزودة بأسرّة ولكن بأغطية رقيقة لا تكفي لتدفئتهم في الليالي الباردة. وأوضح أن الموقع مزود بعيادة طبية، لكن الدخول إليها مقيد ويتطلب تصريحًا من موظفي المنشأة. ووصف صعوبة الحصول على إذن لتلقي الرعاية الطبية من المستشفى، مضيفًا: "إذا كانت الحالة خطيرة، يُنقل المريض إلى المستشفى برفقة ضابطين، ويُقيدان يديه بالأصفاد". كما أوضح أنه خلال فترة وجوده هناك، تفشى مرض جلدي معدٍ: "معظم الناس مصابون بما يشبه الجرب". وأضاف أخيرًا أنه كان من الممكن مقابلة أخصائي نفسي في المنشأة. وفي نهاية المقابلة، أفاد المجيب بوقوع حوادث عنف لقمع احتجاجين شارك فيهما 40 معتقلًا في أكتوبر وفبراير. ووصف كيف تعرض المعتقلون للهجوم بالغاز المسيل للدموع، وفي إحدى الحالات، أضاف: "دخلوا [الشرطة] المنشأة وضربوا بعض الأشخاص".