286170
شهادة- متعلق بمركز الاحتجاز
- مركز الاحتجاز البلد
- اليونان 2
- جنس
- ذكر
- نوع الاعتقال
- كتلة/كنس
- هل تم إبلاغ المتهم بمدة الاحتجاز؟
- دخول غير منتظم
- هل تم اعتقاله من قبل؟
- نعم
- هل تم إبلاغ المتهم بمدة الاحتجاز؟
- لا
- هل تعرض المستجيب لأي عنف؟
- نعم
- نوع العنف الذي تعرضت له
- الإهانة اللفظية
- التهديدات والترهيب
- هل كان لدى المستجيب إمكانية الوصول إلى الترجمة؟
- نعم
- هل كان لدى المستجيب إمكانية الوصول إلى المساعدة الطبية؟
- نعم ولكن غير كافية
- هل كان لدى المدعى عليه إمكانية الحصول على الدعم القانوني؟
- No
- هل تقدم المتهم بطلب اللجوء؟
- نعم
- مستأنف؟
- نعم
- تصنيف النظافة
- سيء للغاية
- نوع الخلية
- صندوق/حاوية مشتركة
- هل كان لديك إمكانية الوصول إلى الهاتف؟
- Yes, own
- جودة الوجبة
- جودة منخفضة
- هل كان لديك إمكانية الوصول إلى أدوات المرحاض؟
- لا أحد
- رواية
أفاد المستجيب بوصوله إلى جزيرة كريت في يوليو/تموز 2025، وتعرض لتعليق غير قانوني لطلب لجوئه نفذته الحكومة اليونانية بين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول 2025 لجميع رعايا الدول الثالثة القادمين من شمال أفريقيا. وقد احتُجز تلقائيًا فور وصوله إلى اليونان، دون إتاحة الفرصة له للاطلاع على إجراءات اللجوء أو الحصول على معلومات حول حقوقه، وظل رهن الاحتجاز حتى بعد رفع الحظر. وأفاد بأنه تم إنقاذه في البحر من قبل خفر السواحل اليوناني، وأنه تعرض للضرب المبرح أثناء عملية الإنقاذ. وأوضح قائلاً: "قاموا [خفر السواحل اليوناني] بضربي على بطني في قاربهم بعد إنقاذنا". وأفاد المدعى عليه بأنه احتُجز لمدة سبعة أيام في مركز احتجاز غير رسمي في مركز أجيا للمعارض سابقًا في خانيا، حيث لم تتوفر فيه كميات كافية من الطعام، ولم يكن لديه إمكانية الوصول إلى حمامات مناسبة أو مستلزمات النظافة الشخصية، مثل الصابون والشامبو. وأضاف أن المحتجزين كانوا يضطرون لاستخدام صنبورين من الماء البارد للاستحمام. وأوضح أن هذين الصنبورين كانا يُستخدمان أيضًا من قبل المحتجزين في المركز لشرب الماء، حيث لم يُزوّد كل منهم إلا بزجاجة واحدة فقط عند وصوله. وصف مركز الاحتجاز غير الرسمي بأنه مستودع كبير مساحته 100 متر مربع، يضم ما بين 700 و800 شخص محتجزين بداخله: "كان الجميع يتشاركون نفس المكان: عائلات، سودانيون، مصريون، وقاصرون. فصلنا أنفسنا، وخصصنا مساحة للنساء في جانب وللرجال في جانب آخر." وأضاف موضحًا أن المحتجزين لم يُزوَّدوا إلا بالبطانيات، دون أسرّة أو مراتب للنوم، وأنهم خضعوا لفحص طبي عند وصولهم إلى المركز. وفي جزيرة كريت، أفاد بأنه لم يتلقَّ أي معلومات أو وثائق رسمية، وأن هاتفه صودر ولم يُعاد إليه إلا بعد نقله إلى مركز الاحتجاز الخاص في سيريس، في سينتيكي. وأضاف: "لقد التقطوا لنا صورًا، وسجلوا أسماءنا. [...] التقطوا صورًا بهواتفهم، ولم نسأل عن السبب لأنهم لن يقدموا لنا أي معلومات على أي حال."
أفاد المستجيب بوصوله إلى سينتيكي في أوائل أغسطس، لكنه أضاف أن السلطات سجلت تاريخ وصوله بشكل خاطئ، حيث ذكرت أنه وصل بعد يومين من تاريخ وصوله الفعلي. وأبلغ عن سوء جودة الطعام في سينتيكي. كما أوضح أنه لا يوجد موظفون مسؤولون عن تنظيف مركز الاحتجاز، وأن المحتجزين أنفسهم ينظمون نوبات التنظيف، ولا يُزوَّدون إلا بالقفازات وأكياس القمامة، دون أي منتجات تنظيف أو مستلزمات النظافة الشخصية. وأضاف: "كنا نعطي المال لسيدات سودانيات لشراء مستلزمات النظافة من الخارج، لكن السلطات منعت ذلك الآن. [...] سيُفتتح سوق [في قسمنا]، لكنه باهظ الثمن ولا يحتوي على المنتجات التي نحتاجها فعلاً، مثل الصابون والشامبو." وفيما يتعلق بالرعاية الصحية، أفاد بوجود طبيب في الموقع وإمكانية نقله إلى المستشفى عند الحاجة، بالإضافة إلى وجود مترجم فوري للغة العربية. ومع ذلك، تذكر أيضاً حادثة نُقل فيها إلى المستشفى خارج المركز مكبلاً بالأصفاد، ولم يتمكن من التواصل مع الطاقم الطبي هناك لعدم توفر خدمات الترجمة. ونتيجة لذلك، لم يتلقَّ الرعاية الطبية المناسبة. شرح تعرضه لسوء معاملة من السلطات، وتجاهلهم بفظاظة عند طلب المعلومات، بل وتهديده بالعصا. قال: "أهانوني وجعلوني أشعر بأنني قذر ومثير للاشمئزاز. إنهم يخشون لمسي. [...] يأمروننا بالتراجع وعدم الاقتراب. كما يهينوننا لفظيًا، ويقولون لنا 'ملاك'". وذكر أنه قدم طلب لجوء ورُفض، لكنه أضاف أنه لم يشارك في إجراءات الاستئناف، بل قُدِّم الطلب "تلقائيًا" من قِبل سلطات المخيم نيابةً عنه. وأفاد بأنه لم يتلقَّ المشورة القانونية الكافية، ولا خدمة الترجمة الفورية اللازمة للتعامل مع المسائل القانونية. كما أفاد بفترات احتجاز مطولة، وأضاف أن حتى من يعانون من مشاكل صحية خطيرة ظلوا محتجزين لفترات طويلة. كما أوضح قائلاً: "لدي صديق يعاني من مشاكل في الكلى وهو مريض جداً، لكنهم لم يطلقوا سراحه. [...] يعطوننا أوراق احتجاز لمدة 50 يوماً، وفي كل مرة تنتهي هذه الورقة، يعطوننا ورقة جديدة." وأخيراً، ذكر "منظمة تأتي وتقدم معلومات حول كيفية العودة إلى بلدنا مقابل 1000 يورو. [...] كان ابن عمي معي، ثم اقتادوه إلى منيدي، ومن ثم رحّلوه إلى مصر."